بقايا قلب
10-06-2006, 02:42 PM
هل تشك في قدرة الله
الي كل المشككين في قدرت الله في الخالق
ووجوده ووحدانية الله عز وجل
(بسم الله الرحمن الرحيم )
((سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون))
بدايه مع تطور البحث العلمي والدراسه المختلفه وجد ان الوحده الاساسيه لتكوين اي خلق في الحياة مثال الانسان تتكون من وحده بروتينيه
هذه الوحده تتكون من خمس عناصر اساسيه هيه الهيدروجين والكربون والاكسوجين والفسفور والنيتروجين والله اعلم وسبحان الله هذه
العناصر هي خمس عناصر من 105 عنصر في جدول العناصر فكيف بالله عليكم ان يصدق العقل ان اي خلق من العنصر الرئيسي
الذي هو البروتين والمكون من هذه العناصر ان يخلق من الطبيعه في كل خلق ايعقل هذا الكلام والله لا يعقل واذا عقل هل تستطيع الطبيعه ان تشكل الجنين في رحم امه
من علقه فمضغه الي اخر تكوين الجنين سبحان الله
القادر القائل في كتابه العزيز(بسم الله الرحمن الرحيم*وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي انشئها اول مره وهو بكل خلق عليم)
(بسم الله الرحمن الرحيم **ان الله لا يستحي الله ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين) صدق الله العظيم
احبابي واخواني وحده الله هو القادر علي كل شئ فلو كنا من خلق الطبيعه فمن خلق الطبيعه سو الله(بسم الله الرحمن الرحيم(هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوي الي السماء فسوا هن سبع سموا ت وهو بكل شئ عليم)صدق الله العظيم
وايات الله كثيره وموجوده امام اعيننا ولاكن لا ولن يراها الي المتقين والذين اراد الله بهم خيرواما المنافقين والجاحدين والكفار جعل الله علي قلوبهم اقفال يودو لو يؤمنوا ولاكن لا يستطيعون (بسم الله (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضائت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون)صدق الله العظيم
في ختام الحديث وان قصر فكلام الله جميل ودلائله كثيره نحمد الله ان اتم علينا نعمه الاسلام والايمان والتوحيد
وندعوا دوعاء سيد العالمين وخاتم النبين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين محمدا ابن عبد الله عليه وعلي اصحابه واتباعه واله وازواجه وذريته الصلاه والسلام اجمعين
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي الايمان
اللهم امين امين
أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
كثيراً ما يشعر الإنسان بضيق في الصدر وكدر في الخاطر وشئ من الهم والغم ، وهذا أمر قد يكون طبيعياً إذا ما نظرنا إلى طبيعة الحياة وسرعة وتيرتها خصوصاً أولئك الذين لا هم لهم إلا نشر الرذيلة والباطل وكل أنواع الفسق والمجون ، وأسوأ أنواع الفسق هو الإجهار بالمعاصي ونشرها مما يؤدي إلى التعاطي معها على أنها شئ طبيعي مما يصعب القضاء عليها ، كل هذه الأمور وكل المتغيرات تُفسد على المسلم مزاجه وتُشعره بالضيق لأن المسلم المتمسك بدينه يتأذى من كثرة المعاصي وخصوصاً نشرها في أوساط المجتمع ولكن ما العمل وكيف يتعامل المسلم مع كثير المستجدات وكيف يتعامل مع ممن تجرؤا على دينهم وأصبح كل همهم هو نشر الرذيلة ومحاربة الفضيلة ؟ الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ
إن المسلم الذي يعيش من أجل دينه ويُحارب الرذيلة ويُنشر الفضيلة تجده مطمئن البال مرتاح النفس لأنه قريب من خالقه ، إن المسلم من هذا النوع حتى لو تأذى من أذية الفاسدين تجده مرتاح النفس ومصدر راحته لأنه ينشر الخير ويُحارب الرذيلة والمصدر الآخر هو إكثاره لذكر الله ، قال تبارك وتعالى : الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الرعد 28 في خضم هذا الفساد من بعض المفسدين تجد هذا المسلم يذكر ربه ويُناجيه وليس ذلك فقط ! بل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينشر الخير .
إن ذكر الله تقوي علاقة المسلم بربه وتُعينه على طاعة الله ، فمادام القلب مطمئن والنفس صافية فمن الطبيعي إن هذا يُشجع ويهيئ على الطاعة ،، إن المتأمل في ذكر الله يجده من أسهل الأمور فذكر الله لا يتطلب مهمة بدنية أو إرهاق جسدي أو فكري ، فهناك كلمات يسيرة ولكنها عظيمة الشأن عند الله عز وجل فهذه إما من القرآن الكريم وهو من أعظم الذكر وإما من السنة النبوية المطهرة ، ففي الكتاب والسنة الكثير من الذكر والدعاء فهناك ذكر بعد الاستيقاظ من النوم وذكر قبل النوم وذكر عند الأكل وذكر بعد الصلاة وذكر عند الخروج من البيت وذكر الدخول إلى الخلاء وذكر عند دخول السوق ، فلم يترك ديننا خيراً إلا دلنا عليه وهذا من السمات العظيمة لهذا الدين العظيم ،،، بعد بينا أهمية الذكر نُبين الآن فضل الذكر وبعد الأذكار .
فضل الذكر :
قال تعالى : ...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً الأحزاب 35 وقال تعالى : ... وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار آل عمران 41 وقال تعالى في الحديث القدسي : { أنا عند ظن عبدي بي إذا ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خيراً منه }فهل نعجز أن نردد كلمات يسيرات لا تُكلفنا شيئاً ولكنا عظيمة الشأن عند الله عز وجل ، قد نردد بعض الكلمات اليسيرة تخرج من أعماق القلب تكون لنا حرز من الشيطان وأمانٌ من شياطين الأنس ، عن جابر بن عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : { إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت فإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء } وقال { مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت }فهل نريد أن نكون أموات ونحن أحياء ؟
بعض الأذكار :
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور يُقال بعد الاستيقاظ من النوم أما قبل النوم قراءة آية الكرسي والآيتان الأخيرتان من سورة البقرة والإخلاص والمعوذتين ونفث في اليدين ومسحهما على ما أمكن من الجسد كما كان يفعل ذلك ،،، وقال { كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم } ،،، ربما يتعرض الإنسان إثناء نومه بعض أنواع الكدر أو الاضطراب في النوم أو الاستيقاظ مفزعاً ما الذي يفعله هنا ؟ عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعار ( أي من قام مفزعاً أو قلقاً ) من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته ،،،، أعلم أخي المسلم أن أعظم أنواع الذكر قراءة القرآن الكريم مع تدبره قال { من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف } فأي أجر وفضل أعظم من هذا ؟ فإذا قرأت أخي المسلم صفحة كاملة فكم حرف فيها ؟ وكم من الأجر ستحصل عليه إن أنت قرأته بتدبر ؟ وأعلم أن قول لا إله إلا الله من أعظم ما يُقال فهذه كلمة التوحيد متى ما قلتها وأنت موقنٌ بها ومت بعدها دخلت الجنة بإذنه تبارك وتعالى قال من قال لا إله إلا الله ثم مات دخل الجنة } فلما لا نردد هذه الكلمة بشكل مستمر فالمنية قد على الإنسان في أي لحظة .
إن الحديث عن الأذكار وفضائلها كثير لا يتسع لها المجال ولكن نُذكر بعضنا بعض كما قال تبارك وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ الذاريات 55 نسأله سبحانه أن يجعلنا من الذاكرين والذاكرات وأن يُميتنا وهو راض عنا إنه سميعٌ مجيب .
::::::::::::::::::
منقول للأمانه..
تحياتي..
أخوكم:أمير الود
الي كل المشككين في قدرت الله في الخالق
ووجوده ووحدانية الله عز وجل
(بسم الله الرحمن الرحيم )
((سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون))
بدايه مع تطور البحث العلمي والدراسه المختلفه وجد ان الوحده الاساسيه لتكوين اي خلق في الحياة مثال الانسان تتكون من وحده بروتينيه
هذه الوحده تتكون من خمس عناصر اساسيه هيه الهيدروجين والكربون والاكسوجين والفسفور والنيتروجين والله اعلم وسبحان الله هذه
العناصر هي خمس عناصر من 105 عنصر في جدول العناصر فكيف بالله عليكم ان يصدق العقل ان اي خلق من العنصر الرئيسي
الذي هو البروتين والمكون من هذه العناصر ان يخلق من الطبيعه في كل خلق ايعقل هذا الكلام والله لا يعقل واذا عقل هل تستطيع الطبيعه ان تشكل الجنين في رحم امه
من علقه فمضغه الي اخر تكوين الجنين سبحان الله
القادر القائل في كتابه العزيز(بسم الله الرحمن الرحيم*وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي انشئها اول مره وهو بكل خلق عليم)
(بسم الله الرحمن الرحيم **ان الله لا يستحي الله ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين) صدق الله العظيم
احبابي واخواني وحده الله هو القادر علي كل شئ فلو كنا من خلق الطبيعه فمن خلق الطبيعه سو الله(بسم الله الرحمن الرحيم(هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوي الي السماء فسوا هن سبع سموا ت وهو بكل شئ عليم)صدق الله العظيم
وايات الله كثيره وموجوده امام اعيننا ولاكن لا ولن يراها الي المتقين والذين اراد الله بهم خيرواما المنافقين والجاحدين والكفار جعل الله علي قلوبهم اقفال يودو لو يؤمنوا ولاكن لا يستطيعون (بسم الله (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضائت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون)صدق الله العظيم
في ختام الحديث وان قصر فكلام الله جميل ودلائله كثيره نحمد الله ان اتم علينا نعمه الاسلام والايمان والتوحيد
وندعوا دوعاء سيد العالمين وخاتم النبين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين محمدا ابن عبد الله عليه وعلي اصحابه واتباعه واله وازواجه وذريته الصلاه والسلام اجمعين
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي الايمان
اللهم امين امين
أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
كثيراً ما يشعر الإنسان بضيق في الصدر وكدر في الخاطر وشئ من الهم والغم ، وهذا أمر قد يكون طبيعياً إذا ما نظرنا إلى طبيعة الحياة وسرعة وتيرتها خصوصاً أولئك الذين لا هم لهم إلا نشر الرذيلة والباطل وكل أنواع الفسق والمجون ، وأسوأ أنواع الفسق هو الإجهار بالمعاصي ونشرها مما يؤدي إلى التعاطي معها على أنها شئ طبيعي مما يصعب القضاء عليها ، كل هذه الأمور وكل المتغيرات تُفسد على المسلم مزاجه وتُشعره بالضيق لأن المسلم المتمسك بدينه يتأذى من كثرة المعاصي وخصوصاً نشرها في أوساط المجتمع ولكن ما العمل وكيف يتعامل المسلم مع كثير المستجدات وكيف يتعامل مع ممن تجرؤا على دينهم وأصبح كل همهم هو نشر الرذيلة ومحاربة الفضيلة ؟ الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ
إن المسلم الذي يعيش من أجل دينه ويُحارب الرذيلة ويُنشر الفضيلة تجده مطمئن البال مرتاح النفس لأنه قريب من خالقه ، إن المسلم من هذا النوع حتى لو تأذى من أذية الفاسدين تجده مرتاح النفس ومصدر راحته لأنه ينشر الخير ويُحارب الرذيلة والمصدر الآخر هو إكثاره لذكر الله ، قال تبارك وتعالى : الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الرعد 28 في خضم هذا الفساد من بعض المفسدين تجد هذا المسلم يذكر ربه ويُناجيه وليس ذلك فقط ! بل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينشر الخير .
إن ذكر الله تقوي علاقة المسلم بربه وتُعينه على طاعة الله ، فمادام القلب مطمئن والنفس صافية فمن الطبيعي إن هذا يُشجع ويهيئ على الطاعة ،، إن المتأمل في ذكر الله يجده من أسهل الأمور فذكر الله لا يتطلب مهمة بدنية أو إرهاق جسدي أو فكري ، فهناك كلمات يسيرة ولكنها عظيمة الشأن عند الله عز وجل فهذه إما من القرآن الكريم وهو من أعظم الذكر وإما من السنة النبوية المطهرة ، ففي الكتاب والسنة الكثير من الذكر والدعاء فهناك ذكر بعد الاستيقاظ من النوم وذكر قبل النوم وذكر عند الأكل وذكر بعد الصلاة وذكر عند الخروج من البيت وذكر الدخول إلى الخلاء وذكر عند دخول السوق ، فلم يترك ديننا خيراً إلا دلنا عليه وهذا من السمات العظيمة لهذا الدين العظيم ،،، بعد بينا أهمية الذكر نُبين الآن فضل الذكر وبعد الأذكار .
فضل الذكر :
قال تعالى : ...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً الأحزاب 35 وقال تعالى : ... وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار آل عمران 41 وقال تعالى في الحديث القدسي : { أنا عند ظن عبدي بي إذا ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خيراً منه }فهل نعجز أن نردد كلمات يسيرات لا تُكلفنا شيئاً ولكنا عظيمة الشأن عند الله عز وجل ، قد نردد بعض الكلمات اليسيرة تخرج من أعماق القلب تكون لنا حرز من الشيطان وأمانٌ من شياطين الأنس ، عن جابر بن عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : { إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت فإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء } وقال { مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت }فهل نريد أن نكون أموات ونحن أحياء ؟
بعض الأذكار :
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور يُقال بعد الاستيقاظ من النوم أما قبل النوم قراءة آية الكرسي والآيتان الأخيرتان من سورة البقرة والإخلاص والمعوذتين ونفث في اليدين ومسحهما على ما أمكن من الجسد كما كان يفعل ذلك ،،، وقال { كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم } ،،، ربما يتعرض الإنسان إثناء نومه بعض أنواع الكدر أو الاضطراب في النوم أو الاستيقاظ مفزعاً ما الذي يفعله هنا ؟ عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعار ( أي من قام مفزعاً أو قلقاً ) من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته ،،،، أعلم أخي المسلم أن أعظم أنواع الذكر قراءة القرآن الكريم مع تدبره قال { من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف } فأي أجر وفضل أعظم من هذا ؟ فإذا قرأت أخي المسلم صفحة كاملة فكم حرف فيها ؟ وكم من الأجر ستحصل عليه إن أنت قرأته بتدبر ؟ وأعلم أن قول لا إله إلا الله من أعظم ما يُقال فهذه كلمة التوحيد متى ما قلتها وأنت موقنٌ بها ومت بعدها دخلت الجنة بإذنه تبارك وتعالى قال من قال لا إله إلا الله ثم مات دخل الجنة } فلما لا نردد هذه الكلمة بشكل مستمر فالمنية قد على الإنسان في أي لحظة .
إن الحديث عن الأذكار وفضائلها كثير لا يتسع لها المجال ولكن نُذكر بعضنا بعض كما قال تبارك وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ الذاريات 55 نسأله سبحانه أن يجعلنا من الذاكرين والذاكرات وأن يُميتنا وهو راض عنا إنه سميعٌ مجيب .
::::::::::::::::::
منقول للأمانه..
تحياتي..
أخوكم:أمير الود