شرقاوي
12-30-2006, 03:45 PM
أصر بوش أن يكون صدام أول ضحية في العالم الإسلامي
انتهاك وذل يمرره بوش لنا
وكالات الانباء
http://www.almoslim.com/magnet/media/saddam_narrow***__200x28216682NEWS.jpg
روى قاض عراقي حضر إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لهيئة الإذاعة البريطانية تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته
، والتي جاءت مخالفة لما زعمه مستشار الأمن العراقي موفق الربيعي، من أن صدام بدا خائفا ومضطربا، حيث قال القاضي منير
حداد الذي حضر عملية تنفيذ الإعدام إن الرئيس العراقي كان ثابتا وكان طبيعيا جدا، ورفض إدخال رأسه في الكيس الأسود قبيل
وضع حبل المشنقة حول رقبته مباشرة، وأنه سمعه يتلفظ بالشهادة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقال القاضي حداد إن صدام لم يطلب سوى أن يتم تسليم المصحف الذي كان يحمله قبيل إعدامه إلى شخص معين، لم يتأكد من اسمه، قد يكون أخاه.
ولدى سؤال القاضي المذكور عمن حضر عملية الإعدام أكد أن أيا من أعضاء الدفاع لم يحضرها، كما أن أيا من أفراد أسرة الرئيس العراقي السابق لم يحضر أيضا.
وكان وزير العدل القطري السابق الدكتور نجيب النعيمي قد أبدى تخوفه من أن يتم عمل مونتاج للفيلم الذي تم تصويره لعملية الإعدام قبيل إذاعته عبر وسائل الإعلام الأمريكية والعراقية العميلة لها.
الجدير بالذكر أن الإعدام تم في مقر للاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية الشيعية في بغداد في أمر له دلالته.
فيما مضى كُنتَ بالأعيادِ مسرورا // فجاءك العيدُ في بغداد منحورا
أقبلت ياعيد لا عادت مسرته // فكان فطرك للأكباد تفطيرا
قد كان دهرك إن تامره ممتثلاً // فردك الدهر منهيّاً ومامورا
من بات بعدك في مُلكٍ يُسّر به // فإنما بات بالأيام مغرورا
انتهاك وذل يمرره بوش لنا
وكالات الانباء
http://www.almoslim.com/magnet/media/saddam_narrow***__200x28216682NEWS.jpg
روى قاض عراقي حضر إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لهيئة الإذاعة البريطانية تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته
، والتي جاءت مخالفة لما زعمه مستشار الأمن العراقي موفق الربيعي، من أن صدام بدا خائفا ومضطربا، حيث قال القاضي منير
حداد الذي حضر عملية تنفيذ الإعدام إن الرئيس العراقي كان ثابتا وكان طبيعيا جدا، ورفض إدخال رأسه في الكيس الأسود قبيل
وضع حبل المشنقة حول رقبته مباشرة، وأنه سمعه يتلفظ بالشهادة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقال القاضي حداد إن صدام لم يطلب سوى أن يتم تسليم المصحف الذي كان يحمله قبيل إعدامه إلى شخص معين، لم يتأكد من اسمه، قد يكون أخاه.
ولدى سؤال القاضي المذكور عمن حضر عملية الإعدام أكد أن أيا من أعضاء الدفاع لم يحضرها، كما أن أيا من أفراد أسرة الرئيس العراقي السابق لم يحضر أيضا.
وكان وزير العدل القطري السابق الدكتور نجيب النعيمي قد أبدى تخوفه من أن يتم عمل مونتاج للفيلم الذي تم تصويره لعملية الإعدام قبيل إذاعته عبر وسائل الإعلام الأمريكية والعراقية العميلة لها.
الجدير بالذكر أن الإعدام تم في مقر للاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية الشيعية في بغداد في أمر له دلالته.
فيما مضى كُنتَ بالأعيادِ مسرورا // فجاءك العيدُ في بغداد منحورا
أقبلت ياعيد لا عادت مسرته // فكان فطرك للأكباد تفطيرا
قد كان دهرك إن تامره ممتثلاً // فردك الدهر منهيّاً ومامورا
من بات بعدك في مُلكٍ يُسّر به // فإنما بات بالأيام مغرورا