شبيه الريح
01-16-2007, 10:53 AM
نفذت الحكومة العراقية فجر امس حكم الاعدام في برزان التكريتي الرئيس السابق لجهاز المخابرات العراقي وعواد حمد ا لبندر رئيس محكمة الثورة في عهد صدام حسين شنقا حتى الموت فجر امس دون ان تبلغ ذويهما او تسمح لهم بمقابلتهما قبل تنفيذ الحكم.وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ للصحافيين "تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا ببرزان التكريتي وعواد البندر عند الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي (00.00 تغ)".واضاف "تم ابلاغ برزان والبندر بان حكم المحكمة الجنائية العليا سينفذ بهما نتيجة للجرم الذي شملهما في قضية الدجيل لارتكابهما القتل العمد والتعذيب والابعاد والنقل القسري والسجن الشديد والافعال اللاانسانية وجرائم ضد الانسانية". كما ابلغهم ان رأس برزان قد انفصل عن جسده اثناء تنفيذ الاعدام قائلا ان "حالة نادرة من نوعها هي انفصال رأس برزان عن الجسده اثناء العملية".
وقال الدباغ ان "الجرائم لا تنحصر بهذه القضية فاحدهم كان احد اركان النظام البائد مع المجرم صدام حسين (...) لدى حملة اعدامات لمفكرين ومواطنين لم تستثن طائفة (...) فضلا عن ممارسة القتل والابادة الجماعية".
وحرص المتحدث باسم الحكومة على القول انه "تم ابلاغ جميع الحضور ضرورة الالتزام والسلوك والانضباط واحترام مثل هذه التعهدات خطيا (...) وتم الالتزام بتعليمات الحكومة اذ لم يسجل اي هتاف او تعرض للمدانين"
وبعد الغضب الدولي بسبب الهتافات الطائفية الاستفزازية التي وجهت لصدام أثناء اعدامه قبل أسبوعين والتي أظهرتها لقطات صورت بالفيديو بشكل غير مشروع عن طريق هاتف محمول أصر الدباغ على أنه //لم يسجل أي خرق أو هتاف أو تعرض المدانين لاي نوع من الاهانة.//ووصف انفصال رأس برزان أثناء تنفيذ حكم الاعدام بأنها واقعة نادرة. وقال محامون لصدام انهم سيطلبون تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة.
يشار الى ان المكلفين بعملية الاعدام يقومون عادة بقياس طول الحبل اللازم لتنفيذ حكم الاعدام شنقا بما يتناسب مع وزن المدان ويجب أن يكون طول الحبل كافيا لضمان كسر العنق ولكن ليس طويلا بالدرجة التي تؤدي الى انفصال رأس المدان.
وكانت لقطات فيديو أوضحت جثمان صدام وعليه ما يبدو أنه جرح في رقبته.
وذكر مسؤولون محليون ان برزان /55 عاما/ الذي رأس جهاز المخابرات في الفترة من عام 1979 الى عام 1983 سيدفن بالقرب من صدام في قريتهما العوجة قرب مدينة تكريت الشمالية.
وقال الدباغ ان "الجرائم لا تنحصر بهذه القضية فاحدهم كان احد اركان النظام البائد مع المجرم صدام حسين (...) لدى حملة اعدامات لمفكرين ومواطنين لم تستثن طائفة (...) فضلا عن ممارسة القتل والابادة الجماعية".
وحرص المتحدث باسم الحكومة على القول انه "تم ابلاغ جميع الحضور ضرورة الالتزام والسلوك والانضباط واحترام مثل هذه التعهدات خطيا (...) وتم الالتزام بتعليمات الحكومة اذ لم يسجل اي هتاف او تعرض للمدانين"
وبعد الغضب الدولي بسبب الهتافات الطائفية الاستفزازية التي وجهت لصدام أثناء اعدامه قبل أسبوعين والتي أظهرتها لقطات صورت بالفيديو بشكل غير مشروع عن طريق هاتف محمول أصر الدباغ على أنه //لم يسجل أي خرق أو هتاف أو تعرض المدانين لاي نوع من الاهانة.//ووصف انفصال رأس برزان أثناء تنفيذ حكم الاعدام بأنها واقعة نادرة. وقال محامون لصدام انهم سيطلبون تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة.
يشار الى ان المكلفين بعملية الاعدام يقومون عادة بقياس طول الحبل اللازم لتنفيذ حكم الاعدام شنقا بما يتناسب مع وزن المدان ويجب أن يكون طول الحبل كافيا لضمان كسر العنق ولكن ليس طويلا بالدرجة التي تؤدي الى انفصال رأس المدان.
وكانت لقطات فيديو أوضحت جثمان صدام وعليه ما يبدو أنه جرح في رقبته.
وذكر مسؤولون محليون ان برزان /55 عاما/ الذي رأس جهاز المخابرات في الفترة من عام 1979 الى عام 1983 سيدفن بالقرب من صدام في قريتهما العوجة قرب مدينة تكريت الشمالية.