THE LEGEND
02-23-2007, 09:35 PM
حوار عقلي هادئ مع بابا الفاتكان
الحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .
أما بعد:
فهذا حوار عقلي هادئ مع بابا الفاتكان حول تصريحاته الأخيرة المسيئة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم , وإن كان كلامه لا يستحق الردّ عليه , والإسلام أعظم من أن يتأثّر بذالك الإدعاء , ولكن لاشك أن كلام بابا الفاتكان ربما ألقى شبهة لمن لا اطلاع لهم على دين الإسلام , فمن أجل هؤلاء ومن أجل الحقيقة ومن أجل العقل ومن أجل الموضوعية العلمية ومن أجل القيم الإنسانية النبيلة كتبت هذا الحوار الهادئ كشفا لحقيقة قوله .
والآن أبدأ معك أيها البابا
- فهل صحيح أن عقيدة الإسلام لا تقوم على العقل ؟
سؤال نطرحه على العقل وهو الذي يجيب .
- هل صحيح أنّ محمدا لم يأت للبشرية إلاّ بما هو سيئ ؟
سؤال نطرحه على الأخلاق وعلى القيم الإنسانية لتجيب
ونطرحه على التاريخ ليشهد .
فأما ادعاء بابا الفاتكان أن عقيدة الإسلام لاتقوم على العقل
فإنّنا نقول له :
ألا تعلم أيها البابا أن أوّل آية قرآنية نزلت على محمد رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم هي (اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذى علّم بالقلم...)فأوّل كلمة من السماء تتنزّل على محمد الرسول هي أمر بالقراءة (اقرأ) بل ان الأمر بالقراءة تكرر في أوّل جمل من الله تعالى التي افتتحت بها رسالة الإسلام (اقرأ وربك الأكرم )
فلو سألنا العقل عن رسالة سماوية تفتتح عهدها على الأرض في أول لفظ آمرة بالقراءة هل يمكن أن تكون مبنية على غير عقل؟ ترى ماذا سيكون جواب العقل؟
إنها الحقيقة الظاهرة لكل من له عقل أنّ دين الإسلام دين عقل , فمن لا عقل له لا يخاطب بقراءة ولا بعلم
بل إن الآيات الأولى التي افتتح بها محمد الرسالة لم تكتف بأمره بالقراءة فحسب , بل نوّهت بأداة العلم الأولى الذي هو القلم (الذي علم بالقلم) والقلم لاشك أنّه صديق العقلاء ورفيق المفكرين ومن لاعقل له لاقلم له . فهل كنت أيها البابا تعي ما تقول؟
ثانيا : أيها البابا ألا تعلم أن فعل العقل (تعقلون , يعقلون ...) ورد ذكره في القرآن 49 مرة , وفعل التفكّر ورد ذكره في القرآن 17 مرة , ولفظ الألباب (أي العقول ) ورد ذكره في القرآن 16 مرة.
ثالثا : أيها البابا سل العقل عن دين وعن كتاب مقدس جعل أكبر منزلة وأرفع قدر للعلماء هل يمكن أن يكون دينا لاعقلانيا ؟
انظر إلى القرآن الكريم (كتاب المسلمين المقدس) وهو يحصر الشهادة لله تعالى بالوحدانية في صنفين من الخلق لا ثالث لهما أوّلهما الملائكة وثانيهما العلماء
{شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }آل عمران18)
والواقع يشهد أن أعظم الناس معرفة لله تعالي هم العلماء , علماء الدين والدنيا بما يروا من عظيم فضله وجميل كرمه وإبداعه في مخلوقاته سبحانه وتعالى .
رابعا : ألا تعلم أيها البابا
أن عقيدة الإسلام فاضلت بين الذين يعلمون وهؤلاء لاشك أنهم أهل عقل وفكر وبين الذين لايعلمون الذين لا عقل لهم ؟.
بل إنّ من لا يعرف المكانة العظيمة للعلم والعقل في الإسلام ليستغرب عندما يسمع أن القرآن وعقيدة الإسلام لشدة تمجيدها للعقل والعلم جعلت التفاضل بين المتعلم والجاهل حتى بين أفراد الحيوان , فمثلا الكلب المُعَلَم (أي الذي علمه صاحبه فن الصيد ) إذا قتل الصيد قبل أن يدركه الصياد جاز في الإسلام أكله , وأمّا إن كان الكلب غير معَلَم وقتل الصيد فلا يجوز أكله .
خامسا : لو سألنا العقل أيها البابا هل تعرف عقيدة دينية تجعل العقل شرطا أساسيا لايمكن بأي حال التنازل عنه لتكليف ومحاسبة أي شخص بأي أمر أو نهي صغيرا كان أو كبيرا ؟
سيجيبك العقل أنها بلا شك العقيدة الإسلامية التي لا تكلف أي انسان رجلا أو امرأة صغيرا أو كبيرا بأي تكليف ديني فيه أمر أو نهي إلا إذا كان عاقلا , ولو أنه فقد العقل مؤقتا أو أغمي عليه فإن التكليف في تلك الحال يرفع عنه إلى أن يعود إلى كامل عقله .
إنها عظمة دين الإسلام التي تعانق منطق العقل وجمال العدل وسماحة الرحمة .
سادسا : ألا تعلم أيها البابا
أن العقيدة الإسلامية جعلت طريق العلم الذي لايسلكه إلا العقلاء طريقا موصلا إلى الجنة؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة )
سابعا : ألا تعلم أيها البابا
أن المنهج القرآني الأساسي في مجادلة غير المؤمنين هو المنهج العقلي والإستدلال المنطقي ؟ والأمثلة القرآنية في هذا المجال لايمكن حصرها , ولكن نذكر مثالا واحدا على ذلك وهو رد القران على من جاء للرسول محمد صلي الله عليه وسلم بعظم قد رمّ وسأله على وجه التعجيز عن كيفية البعث من جديد بعد أن يكون العظم ترابا ؟ فكان جواب القرآن الكريم ردّا له إلى أبسط قواعد المنطق العقلي السليم بأسلوب سهل مقنع لكل نزيه ،قال له القرآن هل تعجب من بعث الله تعالى للإنسان بعد أن يصير ترابا ؟ أليس خلق الانسان من العدم أعجب من ذالك ؟
أليست إعادة الخلق أيسر من بدئها ؟
فالله إذا كان قادرا على خلق الإنسان من العدم فهو لا شك أقدر على إعادته إلى شكله الأول قبل أن يتحوّل إلى تراب .
وهذا لا شك ما يوقن به كل عاقل , بل لا يخفى على كل ذي منطق سليم .
هذا هو السؤال : {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ }يس78
وهذا هو الجواب : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ }يس79
ثامنا : ماذا تقول أيّها البابا في حثّ القرآن الكريم للإنسان على البحث والتأمّل في الموجودات وبداية الخلق من خلال هذه الآية : {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20 ؟؟؟
إنّه ليس حثا على إعمال العقل والفكر في المخلوقات فحسب , بل كذلك في الآية أمر بالسير والتنقل في الأرض لإكتشاف عجائب الموجدات وبدايات الخلق .
تاسعا : ماذا تقول أيّها البابا في دلائل الإعجاز العلمي الباهرة التي أخبر عنها الإسلام ولم يصل إليها رجال العقل والبحث إلا بعد قرون من إخبار محمد صلّى الله عليه وسلّم عنها وهي تكاد لا تعدّ ولاتحصى ؟.
عاشرا : وماذا تقول أيها البابا في عقيدة دينية توجب تعلّم العلم على كل فرد من أتباعها رجلا كان أو امرأة ؟.
قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم )فهل هذه عقيدة تغيّب العقل ؟ هل هذه عقيدة لا تحترم العقل ؟
أين سيكون العقل إذًا , إن لم يكن في ساحات التعلّم والتعليم والبحث والتفكير ؟
إنّ العاقل المنصف لا يمكنه أبدا إلاّ أن يقف وقفة إجلال للعقيدة الإسلامية التي مبناها على العقل السليم والتفكير السوي المستنير بنور الوحي الرباني العظيم .
والحق واضح أبلج لا يخفية إلاّ جاهل أو مكابر.
--------------------------------------------------------------------------------
......يتبع......
.............
..........
.......
....
..
.
الحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .
أما بعد:
فهذا حوار عقلي هادئ مع بابا الفاتكان حول تصريحاته الأخيرة المسيئة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم , وإن كان كلامه لا يستحق الردّ عليه , والإسلام أعظم من أن يتأثّر بذالك الإدعاء , ولكن لاشك أن كلام بابا الفاتكان ربما ألقى شبهة لمن لا اطلاع لهم على دين الإسلام , فمن أجل هؤلاء ومن أجل الحقيقة ومن أجل العقل ومن أجل الموضوعية العلمية ومن أجل القيم الإنسانية النبيلة كتبت هذا الحوار الهادئ كشفا لحقيقة قوله .
والآن أبدأ معك أيها البابا
- فهل صحيح أن عقيدة الإسلام لا تقوم على العقل ؟
سؤال نطرحه على العقل وهو الذي يجيب .
- هل صحيح أنّ محمدا لم يأت للبشرية إلاّ بما هو سيئ ؟
سؤال نطرحه على الأخلاق وعلى القيم الإنسانية لتجيب
ونطرحه على التاريخ ليشهد .
فأما ادعاء بابا الفاتكان أن عقيدة الإسلام لاتقوم على العقل
فإنّنا نقول له :
ألا تعلم أيها البابا أن أوّل آية قرآنية نزلت على محمد رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم هي (اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذى علّم بالقلم...)فأوّل كلمة من السماء تتنزّل على محمد الرسول هي أمر بالقراءة (اقرأ) بل ان الأمر بالقراءة تكرر في أوّل جمل من الله تعالى التي افتتحت بها رسالة الإسلام (اقرأ وربك الأكرم )
فلو سألنا العقل عن رسالة سماوية تفتتح عهدها على الأرض في أول لفظ آمرة بالقراءة هل يمكن أن تكون مبنية على غير عقل؟ ترى ماذا سيكون جواب العقل؟
إنها الحقيقة الظاهرة لكل من له عقل أنّ دين الإسلام دين عقل , فمن لا عقل له لا يخاطب بقراءة ولا بعلم
بل إن الآيات الأولى التي افتتح بها محمد الرسالة لم تكتف بأمره بالقراءة فحسب , بل نوّهت بأداة العلم الأولى الذي هو القلم (الذي علم بالقلم) والقلم لاشك أنّه صديق العقلاء ورفيق المفكرين ومن لاعقل له لاقلم له . فهل كنت أيها البابا تعي ما تقول؟
ثانيا : أيها البابا ألا تعلم أن فعل العقل (تعقلون , يعقلون ...) ورد ذكره في القرآن 49 مرة , وفعل التفكّر ورد ذكره في القرآن 17 مرة , ولفظ الألباب (أي العقول ) ورد ذكره في القرآن 16 مرة.
ثالثا : أيها البابا سل العقل عن دين وعن كتاب مقدس جعل أكبر منزلة وأرفع قدر للعلماء هل يمكن أن يكون دينا لاعقلانيا ؟
انظر إلى القرآن الكريم (كتاب المسلمين المقدس) وهو يحصر الشهادة لله تعالى بالوحدانية في صنفين من الخلق لا ثالث لهما أوّلهما الملائكة وثانيهما العلماء
{شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }آل عمران18)
والواقع يشهد أن أعظم الناس معرفة لله تعالي هم العلماء , علماء الدين والدنيا بما يروا من عظيم فضله وجميل كرمه وإبداعه في مخلوقاته سبحانه وتعالى .
رابعا : ألا تعلم أيها البابا
أن عقيدة الإسلام فاضلت بين الذين يعلمون وهؤلاء لاشك أنهم أهل عقل وفكر وبين الذين لايعلمون الذين لا عقل لهم ؟.
بل إنّ من لا يعرف المكانة العظيمة للعلم والعقل في الإسلام ليستغرب عندما يسمع أن القرآن وعقيدة الإسلام لشدة تمجيدها للعقل والعلم جعلت التفاضل بين المتعلم والجاهل حتى بين أفراد الحيوان , فمثلا الكلب المُعَلَم (أي الذي علمه صاحبه فن الصيد ) إذا قتل الصيد قبل أن يدركه الصياد جاز في الإسلام أكله , وأمّا إن كان الكلب غير معَلَم وقتل الصيد فلا يجوز أكله .
خامسا : لو سألنا العقل أيها البابا هل تعرف عقيدة دينية تجعل العقل شرطا أساسيا لايمكن بأي حال التنازل عنه لتكليف ومحاسبة أي شخص بأي أمر أو نهي صغيرا كان أو كبيرا ؟
سيجيبك العقل أنها بلا شك العقيدة الإسلامية التي لا تكلف أي انسان رجلا أو امرأة صغيرا أو كبيرا بأي تكليف ديني فيه أمر أو نهي إلا إذا كان عاقلا , ولو أنه فقد العقل مؤقتا أو أغمي عليه فإن التكليف في تلك الحال يرفع عنه إلى أن يعود إلى كامل عقله .
إنها عظمة دين الإسلام التي تعانق منطق العقل وجمال العدل وسماحة الرحمة .
سادسا : ألا تعلم أيها البابا
أن العقيدة الإسلامية جعلت طريق العلم الذي لايسلكه إلا العقلاء طريقا موصلا إلى الجنة؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة )
سابعا : ألا تعلم أيها البابا
أن المنهج القرآني الأساسي في مجادلة غير المؤمنين هو المنهج العقلي والإستدلال المنطقي ؟ والأمثلة القرآنية في هذا المجال لايمكن حصرها , ولكن نذكر مثالا واحدا على ذلك وهو رد القران على من جاء للرسول محمد صلي الله عليه وسلم بعظم قد رمّ وسأله على وجه التعجيز عن كيفية البعث من جديد بعد أن يكون العظم ترابا ؟ فكان جواب القرآن الكريم ردّا له إلى أبسط قواعد المنطق العقلي السليم بأسلوب سهل مقنع لكل نزيه ،قال له القرآن هل تعجب من بعث الله تعالى للإنسان بعد أن يصير ترابا ؟ أليس خلق الانسان من العدم أعجب من ذالك ؟
أليست إعادة الخلق أيسر من بدئها ؟
فالله إذا كان قادرا على خلق الإنسان من العدم فهو لا شك أقدر على إعادته إلى شكله الأول قبل أن يتحوّل إلى تراب .
وهذا لا شك ما يوقن به كل عاقل , بل لا يخفى على كل ذي منطق سليم .
هذا هو السؤال : {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ }يس78
وهذا هو الجواب : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ }يس79
ثامنا : ماذا تقول أيّها البابا في حثّ القرآن الكريم للإنسان على البحث والتأمّل في الموجودات وبداية الخلق من خلال هذه الآية : {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20 ؟؟؟
إنّه ليس حثا على إعمال العقل والفكر في المخلوقات فحسب , بل كذلك في الآية أمر بالسير والتنقل في الأرض لإكتشاف عجائب الموجدات وبدايات الخلق .
تاسعا : ماذا تقول أيّها البابا في دلائل الإعجاز العلمي الباهرة التي أخبر عنها الإسلام ولم يصل إليها رجال العقل والبحث إلا بعد قرون من إخبار محمد صلّى الله عليه وسلّم عنها وهي تكاد لا تعدّ ولاتحصى ؟.
عاشرا : وماذا تقول أيها البابا في عقيدة دينية توجب تعلّم العلم على كل فرد من أتباعها رجلا كان أو امرأة ؟.
قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم )فهل هذه عقيدة تغيّب العقل ؟ هل هذه عقيدة لا تحترم العقل ؟
أين سيكون العقل إذًا , إن لم يكن في ساحات التعلّم والتعليم والبحث والتفكير ؟
إنّ العاقل المنصف لا يمكنه أبدا إلاّ أن يقف وقفة إجلال للعقيدة الإسلامية التي مبناها على العقل السليم والتفكير السوي المستنير بنور الوحي الرباني العظيم .
والحق واضح أبلج لا يخفية إلاّ جاهل أو مكابر.
--------------------------------------------------------------------------------
......يتبع......
.............
..........
.......
....
..
.