شبيه الريح
02-25-2007, 09:54 AM
طالب الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الاسيسكو" بتأسيس سلطة لغوية عربية من خلال منح المؤسسات اللغوية العربية ضابطة قانونية تعطيها طابعا إلزاميا يساعدها على منع إفساد للغة العربية والإساءة لمكانتها والمحافظة عليها من خلال المراقبة الدقيقة والقوانين الصارمة التي تعاقب من يفسد اللغة ويلوثها.. مشيرا إلى أن الأمر يتطلب قرارا سياسيا على مستوى قيادات العالم الإسلامي والدول العربية على وجه الخصوص. واقترح الدكتور عبد العزيز التويجري في تصريح صحافي على هامش مؤتمر لغة الطفل العربي في عصر العولمة الذي ينظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية بمقر الجامعة العربية بالقاهرة- أن ترفع الجامعة العربية توصية إلى القمة العربية القادمة في الرياض بإصدار قرار يجرم من يسيء للغة العربية أو يحاول إفسادها. وقال الدكتور عبد العزيز التويجري إن اللغة العربية هي الوسيلة للتخاطب وحاضنة ثقافتنا.. مضيفا أنه من المعيب أن نتخلى عنها وأن نجعل العاميات تزاحمها في حياتنا العامة والإعلام والتدريس بينما غيرنا من الشعوب يحافظون على لغاتهم .
وأشار في هذا الصدد إلى أن إسرائيل أحيت لغة ميتة وطورتها وأصبحت لغة الفكر والتواصل مع العالم لديها، وكذلك دول مثل كوريا واليابان والصين تهتم بلغاتها بينما نتخلى نحن عن اللغة العربية .
وكشف التويجري أن الايسسكو وضعت اختبارا لقياس إجادة اللغة العربية على غرار اختبار التوفل في اللغة الإنجليزية وقدمته لاتحاد جامعات العالم الإسلامي التابعة للمنظمة، موضحا أنهم طلبوا من الجامعات أن يعمموه ويطوروه أيضا.. داعيا في هذا الإطار إلى تعميمه في الدول العربية كلها.
وطالب الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الاسيسكو" بضرورة تطوير أساليب تدريس اللغة العربية، والانفتاح على العالم من خلال تعريب المصطلحات وإضافة مفاهيم جديدة تتناسب مع بنية اللغة العربية وقواعدها. وأشار الدكتور عبد العزيز التويجري إلى أن المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة والتربية ستحتفل في شهر مايو القادم بمرور 25عاما على تأسيسها.. منوها بالنجاح الذي حققته المنظمة خلال هذه المدة والانجازات التي حققتها والهادفة إلى دعم العمل التربوي والثقافي في الدول الأعضاء التي أصبحت الآن 50دولة وان تنفتح على المنظمات الدولية والإقليمية في جميع أنحاء العالم وترتبط بعلاقات تعاون مثمرة معها .
كما لفت الانتباه إلى جهود المنظمة وأنشطتها أيضا في أوساط المسلمين خارج العالم الإسلامي حيث تنفذ مئات البرامج لخدمة المسلمين في الدول غير الإسلامية. وقال إن الاسيسكو أصبحت منظمة تحمل هموم العالم الإسلامي وتتصدى للتحديات التي تواجهه.. معتبرا أنها أصبحت تمثل الضمير الثقافي للعالم الإسلامي كما وصفها العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. ونبه الدكتور عبد العزيز التويجري إلى مواقف الاسيسكو القوية في مواجهة الحفريات الإسرائيلية في المسجد الأقصى حيث كانت من أوائل المنظمات التي أدانت هذه الأعمال الإجرامية التي استهدفت هذا المكان المقدس، موضحا أنه وجه شخصيا رسائل إلى كل من المدير العام لمنظمة اليونيسكو، والأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمجلس أوروبا، ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي طلب خلالها أن يتدخلوا بسرعة لأن هذا عمل يخالف القانون الدولي والمواثيق التي تعتمدها هذه المنظمات الدولية ويضر بالأمن والسلم في المنطقة . وأكد حرص المنظمة على التصدي لهذا العمل الذي استهدف المسجد الأقصى ليس فقط بالتنديد ولكن بالعمل الميداني أيضا ولذلك ستعقد منظمة الاسيسكو اجتماعا طارئا للجنة الخبراء الأثريين في 27من هذا الشهر لدراسة هذا الأمر الخطير لبحث الإجراءات التي ستتخذ لمنع هذه الأعمال الإجرامية والتي تستهدف المسجد الأقصى والقدس إضافة إلى الإجراءات التي تم اتخاذها.
وأشار في هذا الصدد إلى أن إسرائيل أحيت لغة ميتة وطورتها وأصبحت لغة الفكر والتواصل مع العالم لديها، وكذلك دول مثل كوريا واليابان والصين تهتم بلغاتها بينما نتخلى نحن عن اللغة العربية .
وكشف التويجري أن الايسسكو وضعت اختبارا لقياس إجادة اللغة العربية على غرار اختبار التوفل في اللغة الإنجليزية وقدمته لاتحاد جامعات العالم الإسلامي التابعة للمنظمة، موضحا أنهم طلبوا من الجامعات أن يعمموه ويطوروه أيضا.. داعيا في هذا الإطار إلى تعميمه في الدول العربية كلها.
وطالب الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الاسيسكو" بضرورة تطوير أساليب تدريس اللغة العربية، والانفتاح على العالم من خلال تعريب المصطلحات وإضافة مفاهيم جديدة تتناسب مع بنية اللغة العربية وقواعدها. وأشار الدكتور عبد العزيز التويجري إلى أن المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة والتربية ستحتفل في شهر مايو القادم بمرور 25عاما على تأسيسها.. منوها بالنجاح الذي حققته المنظمة خلال هذه المدة والانجازات التي حققتها والهادفة إلى دعم العمل التربوي والثقافي في الدول الأعضاء التي أصبحت الآن 50دولة وان تنفتح على المنظمات الدولية والإقليمية في جميع أنحاء العالم وترتبط بعلاقات تعاون مثمرة معها .
كما لفت الانتباه إلى جهود المنظمة وأنشطتها أيضا في أوساط المسلمين خارج العالم الإسلامي حيث تنفذ مئات البرامج لخدمة المسلمين في الدول غير الإسلامية. وقال إن الاسيسكو أصبحت منظمة تحمل هموم العالم الإسلامي وتتصدى للتحديات التي تواجهه.. معتبرا أنها أصبحت تمثل الضمير الثقافي للعالم الإسلامي كما وصفها العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. ونبه الدكتور عبد العزيز التويجري إلى مواقف الاسيسكو القوية في مواجهة الحفريات الإسرائيلية في المسجد الأقصى حيث كانت من أوائل المنظمات التي أدانت هذه الأعمال الإجرامية التي استهدفت هذا المكان المقدس، موضحا أنه وجه شخصيا رسائل إلى كل من المدير العام لمنظمة اليونيسكو، والأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمجلس أوروبا، ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي طلب خلالها أن يتدخلوا بسرعة لأن هذا عمل يخالف القانون الدولي والمواثيق التي تعتمدها هذه المنظمات الدولية ويضر بالأمن والسلم في المنطقة . وأكد حرص المنظمة على التصدي لهذا العمل الذي استهدف المسجد الأقصى ليس فقط بالتنديد ولكن بالعمل الميداني أيضا ولذلك ستعقد منظمة الاسيسكو اجتماعا طارئا للجنة الخبراء الأثريين في 27من هذا الشهر لدراسة هذا الأمر الخطير لبحث الإجراءات التي ستتخذ لمنع هذه الأعمال الإجرامية والتي تستهدف المسجد الأقصى والقدس إضافة إلى الإجراءات التي تم اتخاذها.