M.I.S
02-27-2007, 02:19 PM
http://www.l22l.com/l22l-up-1/2fa393b4d2.gif
http://www.tech4c.com/upload/one2go/bheNst3en.gif
http://www.q8boy.com/uploads/cc2faf1280.jpg
http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/taheyatayeba.gif
نزول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دار أبي أيوب الأنصاري
توجه رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بعد قباء ، إلى المدينة
المنورة ، فأدركته الجمعة في وادي بني سالم بن عوف ، فصلاها بهم ،
وخطب فيهم أول خطبة له ، ثم وبه انتهائه من صلاة الجمعة ، ركب ناقته
وتابع سيره ، وكان كلما مر بحي من أحياء الأنصار ، طلب منه أهلها النزول
والمقام عندهم . فقد جاءه رجال من بني سالم بن عوف ، وقالوا : يا رسول
الله ، أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة ، فقال رسول الله ، صلى الله
عليه وآله وسلم : " خلو سبيلها ، فإنها مأمورة {1} " فانطلقت الناقة
حتى تلقاه رجال من بني بياضة . فقالوا : يا رسول الله ، هلم إلينا إلى
العدد والعدة والمنعة ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم :
" خلو سبيلها ، فإنها مأمورة " .
فانطلقت ، إلى أن مرت بدار بني ساعدة ، فاعترضه سعد بن عبادة
وغيره من رجال بني ساعدة ، فقالوا : يا رسول الله ، هلم إلينا ، إلى
العدد والعدة والمنعة ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم : "
خلو سبيلها ، فإنها مأمورة " . كذلك دعاه غير هؤلاء إلى الإقامة عندهم ،
وكان يقول لهم مثلما قال لغيرهم ، إلى أن أتت الناقة دار بني مالك بن النجار
فبركت على مبرد {2} يملكه غلامان يتيمان من بني النجار حتى استقرت
في هذا المكان ، عندئذ نزل رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ،
فحمل أبو أيوب واسمه خالد بن زيد ، رحله ، فوضعه في بيته ، ونزل
عليه رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم سأل عن المبرد لمن ؟
فقال له معاذ بن عفراء : هو يا رسول الله لسهل وسهيل ابن عمرة ،
وهما يتيمان . فأمر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، أن يبني في
المربد مسجد ، وذلك بعد أرضى صاحبيه اليتيمين ، وساهم رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، بنفسه في بناء المسجد ، ليرغب المسلمين في
العمل ، فعمل فيه المهاجرون والأنصار حتى أتموا بناءه . عندئذ انتقل ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى مساكنه التي كان بعضها مبنيا بالطين ،
وبعضها مبنيا بالحجارة ، وكلها كانت مسقوفة بالجريد {3} أما سريره فقد
كان من الخشب المشدود بالليف .
حب رسول الله الأنصار
كان الأنصار يحبون رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو يحبهم ،
حتى كان صغارهم يضربون بالدفوف {4} ، فلما سألهم رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، عن سبب فعلهم هذا ، قالوا : لحبنا لك يا رسول
الله . فقال لهم : " وأنا والله أحبكم " . وقال : " خير دور الأنصار بنو
النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث ، ثم بنو ساعدة ، وفي كل دور
الأنصار خير " . وقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في
الأنصار : " لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا
وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم " . وقال رسول الله ، صلى الله عليه
وآله وسلم ، مادحا الأنصار : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ، ولا يبغضهم
إلا منافق ، فمن أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله " . وقال :
" آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار " وقال رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، وأبناء
أبناء الأنصار " . وقد أنزل الله سبحانه وتعالى آياته الكريمة في الثناء
على الأنصار إذ يقول عز وجل :
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) 5
------------------WWW.tkyat.NET/VB--------------------
1 يريد ناقته
2 المربد: الموضع الذي يجفف فيه التمر
3 الجريد: نوع من أوراق الشجر
4 الدف: آلة ينقر عليها ، جمعها دفوف
5 الآية 100 من سورة التوبة
http://www.eda2at.net/vb/uploaded/7281_1155410893.gif
اخوكم / M.I.S :225:
http://www.l22l.com/l22l-up-1/2fa393b4d2.gif
http://www.tech4c.com/upload/one2go/bheNst3en.gif
http://www.q8boy.com/uploads/cc2faf1280.jpg
http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/taheyatayeba.gif
نزول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دار أبي أيوب الأنصاري
توجه رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بعد قباء ، إلى المدينة
المنورة ، فأدركته الجمعة في وادي بني سالم بن عوف ، فصلاها بهم ،
وخطب فيهم أول خطبة له ، ثم وبه انتهائه من صلاة الجمعة ، ركب ناقته
وتابع سيره ، وكان كلما مر بحي من أحياء الأنصار ، طلب منه أهلها النزول
والمقام عندهم . فقد جاءه رجال من بني سالم بن عوف ، وقالوا : يا رسول
الله ، أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة ، فقال رسول الله ، صلى الله
عليه وآله وسلم : " خلو سبيلها ، فإنها مأمورة {1} " فانطلقت الناقة
حتى تلقاه رجال من بني بياضة . فقالوا : يا رسول الله ، هلم إلينا إلى
العدد والعدة والمنعة ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم :
" خلو سبيلها ، فإنها مأمورة " .
فانطلقت ، إلى أن مرت بدار بني ساعدة ، فاعترضه سعد بن عبادة
وغيره من رجال بني ساعدة ، فقالوا : يا رسول الله ، هلم إلينا ، إلى
العدد والعدة والمنعة ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم : "
خلو سبيلها ، فإنها مأمورة " . كذلك دعاه غير هؤلاء إلى الإقامة عندهم ،
وكان يقول لهم مثلما قال لغيرهم ، إلى أن أتت الناقة دار بني مالك بن النجار
فبركت على مبرد {2} يملكه غلامان يتيمان من بني النجار حتى استقرت
في هذا المكان ، عندئذ نزل رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ،
فحمل أبو أيوب واسمه خالد بن زيد ، رحله ، فوضعه في بيته ، ونزل
عليه رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم سأل عن المبرد لمن ؟
فقال له معاذ بن عفراء : هو يا رسول الله لسهل وسهيل ابن عمرة ،
وهما يتيمان . فأمر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، أن يبني في
المربد مسجد ، وذلك بعد أرضى صاحبيه اليتيمين ، وساهم رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، بنفسه في بناء المسجد ، ليرغب المسلمين في
العمل ، فعمل فيه المهاجرون والأنصار حتى أتموا بناءه . عندئذ انتقل ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى مساكنه التي كان بعضها مبنيا بالطين ،
وبعضها مبنيا بالحجارة ، وكلها كانت مسقوفة بالجريد {3} أما سريره فقد
كان من الخشب المشدود بالليف .
حب رسول الله الأنصار
كان الأنصار يحبون رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو يحبهم ،
حتى كان صغارهم يضربون بالدفوف {4} ، فلما سألهم رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، عن سبب فعلهم هذا ، قالوا : لحبنا لك يا رسول
الله . فقال لهم : " وأنا والله أحبكم " . وقال : " خير دور الأنصار بنو
النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث ، ثم بنو ساعدة ، وفي كل دور
الأنصار خير " . وقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في
الأنصار : " لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا
وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم " . وقال رسول الله ، صلى الله عليه
وآله وسلم ، مادحا الأنصار : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ، ولا يبغضهم
إلا منافق ، فمن أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله " . وقال :
" آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار " وقال رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، وأبناء
أبناء الأنصار " . وقد أنزل الله سبحانه وتعالى آياته الكريمة في الثناء
على الأنصار إذ يقول عز وجل :
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) 5
------------------WWW.tkyat.NET/VB--------------------
1 يريد ناقته
2 المربد: الموضع الذي يجفف فيه التمر
3 الجريد: نوع من أوراق الشجر
4 الدف: آلة ينقر عليها ، جمعها دفوف
5 الآية 100 من سورة التوبة
http://www.eda2at.net/vb/uploaded/7281_1155410893.gif
اخوكم / M.I.S :225:
http://www.l22l.com/l22l-up-1/2fa393b4d2.gif