المايسترو
08-30-2006, 08:17 PM
سفـــاح الاسكندرية
بطل الجريمة الثاني هو محمود أمين سليمان سفاح الاسكندرية ،تحولت قصته الى فيلم "اللص والكلاب"الذي كتب قصته نجيب محفوظ ولعب بطولته شكري سرحان ،قصته كانت حديث مصر لمدة طويله، كانت بداية هذا السفاح في الاسكندرية حيث احترف سرقة الشقق و الفيلات ، وسافر الى القاهرة وافتتح محل بقالة ،ولكن المباحث القت القبض عليه وقضى في السجن عقوبة سجن لا تتجاوز سنة ، بعد خروجه من السجن سمع ان زوجتهتخونه فواجهها بشككوكه فاعترفت له انها خانته مع صديقه المحامي فنقض عليها وحاول خنقها واعتقد انها ماتت واعترف انه حاول قتلها وادت اعترافته الى سجنه بضع سنوات ،وخرج السفاح بعد عدة سنوات وهو أكثر شراسة والانتقام يعبث بعقله واسرع الى منزل زوجته وطرق الباب ففتحت له الباب فأطلق عليها الرصاص وهرب! واسرع السفاح الى منزل صديقه المحامي لكن البواب اعترضه فأطلق عليه الرصاص وأراده قتيلا فتحول محمود امين الى سفاح يطلق الرصاص على كل من يقابله وفي اسبوع واحد اصبح السفاح محمود امين حديث مصر كلها ورصدت الشرطة ألف جنيه مكأفاة للقبض عليه وأرشد احد الخفراء عن مكانه في مغارة في حلوانحاصرته الشرطة في المغارة وطلبوا منه تسليم نفسه لكنه صمم على الاعتصمام في وكره فهاجمته الشرطة واطلقوا عليه 17رصاصة مزقت جسده ، وانتهت اسطورة السفاح
بطل الجريمة الثاني هو محمود أمين سليمان سفاح الاسكندرية ،تحولت قصته الى فيلم "اللص والكلاب"الذي كتب قصته نجيب محفوظ ولعب بطولته شكري سرحان ،قصته كانت حديث مصر لمدة طويله، كانت بداية هذا السفاح في الاسكندرية حيث احترف سرقة الشقق و الفيلات ، وسافر الى القاهرة وافتتح محل بقالة ،ولكن المباحث القت القبض عليه وقضى في السجن عقوبة سجن لا تتجاوز سنة ، بعد خروجه من السجن سمع ان زوجتهتخونه فواجهها بشككوكه فاعترفت له انها خانته مع صديقه المحامي فنقض عليها وحاول خنقها واعتقد انها ماتت واعترف انه حاول قتلها وادت اعترافته الى سجنه بضع سنوات ،وخرج السفاح بعد عدة سنوات وهو أكثر شراسة والانتقام يعبث بعقله واسرع الى منزل زوجته وطرق الباب ففتحت له الباب فأطلق عليها الرصاص وهرب! واسرع السفاح الى منزل صديقه المحامي لكن البواب اعترضه فأطلق عليه الرصاص وأراده قتيلا فتحول محمود امين الى سفاح يطلق الرصاص على كل من يقابله وفي اسبوع واحد اصبح السفاح محمود امين حديث مصر كلها ورصدت الشرطة ألف جنيه مكأفاة للقبض عليه وأرشد احد الخفراء عن مكانه في مغارة في حلوانحاصرته الشرطة في المغارة وطلبوا منه تسليم نفسه لكنه صمم على الاعتصمام في وكره فهاجمته الشرطة واطلقوا عليه 17رصاصة مزقت جسده ، وانتهت اسطورة السفاح