المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسين الجسمي... يكشف لأول مرة عن حبه وزواجه!


ســـداح
07-01-2007, 10:41 AM
http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/7126.jpg

حسين الجسمي أو «الفنان الحسّاس» كما يحبّ أن يطلق عليه هو اليوم محطّ أنظار الجميع، ومطلب كل وسائل الإعلام والمهرجانات الكبرى والحفلات التي تريد أن تحقق النجاح الكبير. وحسين الجسمي الذي يشعر بالسعادة البالغة هذه الأيام لتكريمه في محافل فنية عدة منها «الموريكس دور» وقناة الـ «art»، يتواجد حالياً في المغرب للمشاركة في افتتاح إحدى المسابقات الفنية التلفزيونية وافتتاح أكبر استديو في القارة الإفريقية...

الكويت ـ أســامة ألفــا


أما آخر ما قام به الفنان حسين الجسمي من نشاطات فنية عامة فكان في الكويت، حيث لبّى دعوة من مركز سرطان الأطفال في لبنان للمشاركة معهم في جمع التبرّعات لصالح الأطفال المصابين بالمرض الخبيث. الحفل الذي بدأ بفقرات عديدة قدّمتها المذيعة جومانا بوعيد والفنان طارق العلي تمّ خلاله بيع قطع عدة بالمزاد العلني وجمع التبرّعات، وقد انتهى بفقرة غنائية أحياها حسين الجسمي أدّى خلالها عدداً من أغنياته المعروفة التي اختارها بعناية من ألبوماته الثلاثة ومن الأغنيات الخاصة التي طرحها مثل أغنية «بحبك وحشتيني». وحرص الجسمي كذلك على تقديم أغنيتي «حبيتك تنسيت النوم»، و«بحبك يا لبنان» وأغنية وطنية للكويت، وتمنّى الجسمي في كلمة قالها أثناء الحفل أن يمنّ الله على هؤلاء الأطفال بالشفاء العاجل، وأن يتوّج مساعي القائمين على هذا المركز وأن يمدّهم بالقوة
والعزيمة لمتابعة عملهم.



«الديو» ـ المفاجأة


مفاجأة السهرة تمثلت بأغنية «ديو» قدّمها الفنان حسين الجسمي مع الفنانة مي كساب التي حضرت الحفل فاستدعاها الجسمي إلى المسرح لتشاركه أداء أغنية «قول رجعت تاني»، وقد لاقى هذا «الديو» إعجاباً كبيراً من الحاضرين. وفور انتهاء «الديو» سألنا مي كساب عن رأيها بما جرى.
> مي، ما سبب تواجدك في حفل حسين الجسمي وهو حفل خيري، وهل كان هناك ترتيب مسبق لمشاركته الغناء؟
ـ أبداً صدقني، ولوقست الآن نبضات قلبي لعرفت مدى الخوف والإرتباك الذي شعرت بهما وأنا على المسرح، أنا موجودة في الكويت لمتابعة بعض الأعمال الفنية، وعلمت بحفل الجسمي وأنا عادة لا أفوّت على نفسي فرصة حضور أي حفل له في مصر. لذلك، حضرت هذا الحفل ولكن لم أكن أتوقع أن يقوم الجسمي بدعوتي لمشاركته الغناء، ولكنني سررت كثيراً بهذه التجربة.
> من اختار أغنية «قول رجعت تاني» ولماذا؟
ـ هو الذي اختارها، وأعتقد لإدراكه كم تعني لي هذه الأغنية وكم أحبها.
> هل نستطيع اعتبار ما جرى هو مقدّمة
لـ «ديو» يجمعكما؟
ـ أنا أتمنى ذلك، وكثيراً ما صرّحت بذلك ولكنني أنتظر موافقة الجسمي، وأعتقد أنه
لا يفكر حالياً بهذا الأمر.
> لو كنت أنت من سيختار «الديو»، فأي أغنية ستختارين لتغنيها مع الجسمي؟
ـ أي أغنية يختارها هو أوافق عليها.


مؤتمر مصغّر


أصرّ الجسمي على لقاء الصحافيين. ونظراً لضيق الوقت، فقد طلب من مرافقيه تنظيم مؤتمر صحافي مصغّر حيث تحلّق حوله عدد من الزملاء الصحافيين الذين سألوه عن أهم القضايا التي تدور حوله كتكريمه في «الموريكس دور»، ومقارنته مع ابراهيم الحكمي وغيرها من المواضيع الحساسة.



«فقدتك» بصوت الأطفال



أثناء الحفل، صعد عدد من الأطفال إلى المسرح لالتقاط الصور مع حسين الجسمي. ولكن، من بين الذين صعدوا، تميّز أحد الأطفال بأنه بقي ليرقص على إحدى أغنيات الجسمي فيما قام الطفلان «عبدالمحسن العلي» و«عبدالعزيز الهاجري» بأداء أغنية «فقدتك» قبل أن يكملها الجسمي بصوته بمرافقة «المايسترو» وليد فايد. أما الموقف الكوميدي فكان أن اضطر حسين للغناء بـ «مايكروفون» عادي ولم يغن بالـ «مايكروفون» الأبيض لأن المسؤول عن هذا «المايكروفون» نسي مفتاح صندوقه في دبي، ولم يستطيعوا أن يفتحوا الصندوق.

وبعد أن انتهى هذا الحفل، الذي وصفته الصحافة الكويتية بأنه واحد من أجمل الحفلات التي أقيمت على أرض الكويت في الفترة الأخيرة، رافقنا حسين الجسمي إلى دبي ولم تكن بالإمكان محاورته إلا في مطار الكويت بسبب تجمّع المحبين حوله من إعلاميين وفنانين طوال وقت تواجده في الكويت، وسألته بداية.
> حسين، منذ عام كامل طرحت ألبومك الأخير «الجسمي 2006» ولم تصوّر منه أي أغنية حتى الآن، فما مصير «الكليب»، وهل بدأت تحضير الجديد؟
ـ بالنسبة للتصوير فأنا، كما يعلم الجميع، أفضّل أن أطرح «كليب» مصوّراً، راقياً، ليبقى ويشاهده الجمهور باستمتاع كل مرة على أن أطرح أغنية مصوّرة غير جديرة بالمشاهدة. وحالياً، أتناقش مع المخرج أحمد المهدي على فكرة اجتماعية لتصوير أغنية «فقدتك». أما بالنسبة للألبوم الجديد، فأنا لست في عجلة من أمري خاصة أن أغنية «بحبك وحشتيني» مازالت مطلوبة وناجحة بالإضافة لأغنيات ألبومي الأخير، ولكن هذا لا يعني أنني لم أبدأ نهائياً بالتحضير بل بدأت أستمع لبعض الألحان والنصوص ولكنني لم أبدأ مرحلة الإختيار بعد.
> هل صحيح أنك تنوي تسريب أغنية جديدة قبل الصيف؟
ـ ليس تسريباً وإنما قد أطرح أغنية من الأغنيات الخاصة التي سبق وسمعها الجمهور ولكن بشكل رسمي كنوع من التواصل مع الجمهور.
> تناول عدد من وسائل الإعلام قضية تشابه الأصوات والشكل وحتى الأسلوب أحياناً بينك وبين إبراهيم الحكمي، ونريد منك جواباً نهائياً عن هذه القضية لنغلقها؟
ـ ليس هناك جواب نهائي، كل ما في الأمر أن ابراهيم الحكمي فنان شاب وموهوب وأنا أعجبني أسلوبه الغنائي ولا أراه يشبهني، فلكل فنان صوته وأسلوبه وطريقته وأنا في بداياتي شبهوني بالفنان نبيل شعيل، ولكن في النهاية لكل فنان أسلوبه وطريقته وصوته
واختياراته وقبل كل شيء إحساسه. وأنا حقيقة، أتمنى ألا يعود أحد لهذا الموضوع فالفنان ابراهيم الحكمي من حقه أن يغني كل الألوان الغنائية وأن يجرب حتى يستطيع اختيار ما يناسبه من أعمال.
> ما هي نصيحتك له؟
ـ أنصحه ألا يصاب بالغرور، فأنا أعرف من تجربتي أن الفنان في بداية مشواره عندما يحقق نجاحاً ما قد يصاب بالغرور، وأنا سبق ووقعت في المأزق نفسه ولكنني ولله الحمد إستيقظت في الوقت المناسب، والأمر الآخر الذي عليه الإهتمام به هو فنه دون الإلتفات لما يقال.


«فنون الإمارات» و«روتانا»


> إشتريت شركة «فنون الإمارات» بمبلغ كبير كما تردّد، فما هو الهدف من هذه الشركة، وهل هو تمهيد لخروجك من شركة «روتانا»، وبكم اشتريتها؟
ـ المبلغ لن أفصح عنه إن كان كبيراً أو صغيراً، المهم في الأمر أن الشركة مهمة وهي من الشركات المعروفة في الخليج والوطن العربي، أما سبب شرائي لها فهذا أمر طبيعي، فأنا أحب الفن والموسيقى وأعتقد أن شركة مثل «فنون الإمارات» تضم واحداً من أهم الاستديوهات من الطبيعي أن تغريني لتكون الشركة التي تمثلني وأمثلها. ولكن هذا لا يعني أن امتلاكي لشركة «فنون الإمارات» هو تمهيد لخروجي من شركة «روتانا» فأنا مرتاح جداً في «روتانا» وأعتبرها بيتي الذي لا يمكن أن أخرج منه، وأنا أعلنها صراحة فأنا لن أخرج من «روتانا» وألبوماتي القادمة ستكون معهم.
> قد يحسدك البعض معتقدين بأنك فاحش الثراء ، ألا تخاف من الحسد؟
ـ لم أحسبها من هذه الناحية ولن أقف عند هذا الأمر ولكنني أعتقد أن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نظهر نعمته علينا «وأما بنعمة ربك فحدث»، والحمدلله أنا مرتاح مادياً ولا أستطيع نكران ذلك وأحمد الله الذي منّ عليّ برزقه الوفير.
> قيل إنك اشتريت هذه الشركة لتتساوى مع راشد الماجد الذي يمتلك «فنون الجزيرة» وكأنك تشعر بالغيرة منه؟
ـ عموماً، لو أردتها غيرة فهي غيرة إيجابية وأتمنى أن يغار جميع الفنانين وأن يتملكوا شركات فنية لنستطيع بالتالي المحافظة على الفن، ولكنني بالحقيقة لا أستطيع أن أغار من راشد الماجد وهو صديق وأخ وجار وزميل، صحيح أننا لا نلتقي كثيراً هذه الأيام بسبب انشغالاتنا المتكرّرة ولكننا نكنّ المودة المتبادلة فيما بيننا ونحن على اتصال دائم.
> وكيف هي علاقتك بباقي النجوم في الخليج مثل محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله؟
ـ جميعهم تربطني بهم علاقة طيبة وجيدة، بالطبع تختلف العلاقة من زميل وصديق إلى آخر، ولكن بالنهاية هناك روح واحدة جميلة تربطنا وإحساس واحد يجمعنا ومهنة نبيلة هي مهنة الفن.
> أغلب الفنانين عندهم خلافات لماذا برأيك؟ وأنت مع من تختلف؟
ـ صدقني لا أريد أن أستخدم إجابات تقليدية، ولكنني ومنذ بداياتي اعتمدت على إبقاء مسافة من الأمان بيني وبين من هم حولي، فلا أعمّق علاقاتي جداً ولا أتركها سطحية أيضاً وإنما أمسك العصا من المنتصف. لذلك، لا تجدني على خلاف حقيقي مع أي واحد من الزملاء أو الزميلات.



حفل خيري


> شاركت في حفل خيري في الكويت لصالح مركز سرطان الأطفال في لبنان، فما هو هدفك من مشاركات كهذه؟
ـ على الفنان أن يكون مفيداً لمجتمعه وصاحب رسالة إنسانية إلى جانب رسالته الفنية، فالمرضى والعجزة والمسنون من أهم فئات المجتمع التي يجب الإهتمام بها، وهؤلاء يجب أن نكون نحن جمهورهم لا أن يكونوا هم جمهورنا فقط. وبالنسبة لمركز سرطان الأطفال فقد وجّهوا لي الدعوة وتشرّفت بأن أكون الفنان الذي يعتمدون عليه في هذا الحفل، وأملي أن يكونوا قد حققوا أهدافهم من هذا الحفل الخيري، وأنا لن أتوانى عن المشاركة في أي حفل مماثل مستقبلاً.
> نعرف أن حفلات كهذه يتبرع فيها الفنان بأجره، وبالمقابل، هناك حديث عن ارتفاع في أجور الفنانين، فكيف تنظر للأمرين؟
ـ لا علاقة لهذا بذاك ، فأنا في حفل خيري لا أستطيع أن أطلب أجراً وأقل ما أفعله هو أن أتبرع بأجري لهذا الحفل. أما بالنسبة للحفلات التجارية والمهرجانات التي نشارك فيها، فمن الطبيعي أن تزداد أجور الفنانين لأنها سنّة الحياة فكل شيء في غلاء مستمر، ونحن نجني رزقنا بهذه الطريقة ومن الطبيعي أن نرفع أجورنا بين فترة وأخرى، ثم لا تنس أن الفنان لديه مصاريف كثيرة تفوق كثيراً مصاريف الشخص العادي، لذلك فعليه أن يأخذ حقه مادياً ليستطيع الإستمرار.